ثانوية المغرب العربي الاعدادية
نرحب بزوارنا الكرام و ندعوهم للمشاركة في المنتدى من أجل اغناءه و شكرا

ثانوية المغرب العربي الاعدادية

منتدى تعليمي تربوي لثانوية المغرب العربي الاعدادية - نيابة اقليم السمارة - الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة :كلميم - السمارة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى ثانوية المغرب العربي الاعدادية - نيابة اقليم السمارة -

يرحب بالاعضاء الكرام و يتمنى لهم الاستفادة و المشاركة الفعالة في المنتدى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار )

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
خدمات :
قرآن كريم
أوقات الصلاة
يومية دائمة
آلة حاسبة
السودوكو
حالة الطقس ببلادنا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mourad_b
 
raniya
 
omar seghir
 
hamdi dalaa
 
hafidov
 
leila
 
math.....
 
حليمة
 
صابر مروان
 
موزون
 
الزوار :
الزوار حسب البلدان :



شاطر | 
 

 بيداغوجيا الإدماج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hafidov
مشرف
مشرف


ذكر
عدد المساهمات : 27
نقاط المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
المهنة : prof:EPS

مُساهمةموضوع: بيداغوجيا الإدماج   الخميس 29 أبريل 2010, 11:25

بيداغوجيا الإدماج، أو تتبع التحصيل
________________________________________
ذ: عبدالسلام عبلة
استهلال:
يعتبر الفعل التعليمي من أكثر العمليات تعقيدا، ذلك أن مادة اشتغاله التي هي الإنسان، ليست مادة مشمولة بالدراسة والإحاطة الكاملتين، المحسومتي المعطيات والبيانات، فهي مادة مركبة لايزال العلم عاجزا على احتوائها وإخضاعها للقواعد العلمية والمنطق، وهو إعجاز رباني بثه الله في خلقه، إذ جعل هذا الإنسان كائنا مركبا لايمكن وضعه في قوالب نهائية التحديد والتصنيف، وبالتالي، فعملية الاشتغال هذه، مستمرة باستمرار الوجود، واستمرار الإنسان في هذا الوجود.
صحيح أن أنماط الاشتغال تندفع بقوة نحو الكشف عن أكبر عدد ممكن من الكوامن التي ظلت صعبة المنال في الماضي، لكن بالمقابل، فالإنسان يتطور على نفس الوثيرة، ويتفاعل مع المتغيرات الحياتية الشاملة، وينتج ردودا حركية وانفعالية موازية.
ولعل اللجوء المستمر لمقاربات بيداغوجية متجددة، من لدن مختلف الأنظمة التربوية في العالم، هو من قبيل مواكبة التطورات النفسية والجسدية التي تكتنف الكائن البشري ضمن صيرورة التطور الكوني، بغية تطوير أساليب تحصيل وإنتاج المعرفة لديه، وبغية التوصل لنموذج أكثر فعالية لتحقيق التفاعل بين الإنسان والمعرفة.
التحصيل، الكفاءة والإدماج:
إذا كان التحصيل في حد ذاته إشكالية، فإن تنظيم مضامينه وتصنيفها أكثر من ذلك، فالمعارف المبثوثة في الذاكرة البشرية لاحد لها، وتناقلها وتواترها في صيغها الصحيحة ليس بالأمر الهين، لأن سبل هذا التواتر لايمكنها أن تكون ذات فعالية إذا لم تتوخى التحديث الموازي لصيرورة التطور الكوني مادة ومعنى، وبالتالي، فالمفاهيم المتوخى تبليغها لايمكن أن تترسخ بشكل عبثي أو منبن على بساطة وتلقائية الإرسال والاستقبال، بل لابد من علمنة مناهج الطرح والتبليغ، واعتماد النظريات التربوية الأكثر عصرنة وتحديثا وإيجابية، من قبيل النظرية البنائية القائمة على مبدإ كون بناء المعارف يتم استنادا لمعارف سابقة، إنها نظرية تتناول الفعل التعليمي تناولا علميا ومنه المنهاج والمضامين، معتبرة أن المعرفة كمادة متحركة، لاتنقل بالإملاء والتلاوة، بل إنها تبنى عن طريق الجدال المباشر والمماراة الإيجابية أو المنولوغ النابع من آليات التعلم الذاتي، المستعين بالمثيرات التي يلقي بها المنهاج عمدا في طريق البحث بغية استنهاض ملكة السؤال واستفزاز وخلخلة الاعتيادي. بمعنى أن المعرفة تبنى بشكل واع مرجعه الممارسة الفعلية لأنشطة مختلفة يكون لها معنى ودلالة في ذهن المتعلم.
إن المقاربة التربوية بالكفايات، كاسترتيجية حديثة لتبادل وبناء المعرفة، اعتمدت بالأساس في بلدنا المغرب كمحاولة لتجويد الفعل التعلمي والتعلمات في آن واحد، إذ أن الرغبة في التخلص من براثن المناهج الكلاسيكية المستنزفة للجهد الحركي والذهني لأطراف العملية التعلمية من جهة، والحد من تراكم وتكدس المضامين والمفاهيم والمعارف دون الربط بينها وبين المعيش اليومي وحتمية التطور لدى المتعلمين من جهة ثانية، أملتا ضرورة بحث سبل الارتقاء بالعملية وأطرافها، عن طريق خلق صيغ ممارساتية جديدة لتنظيم وتكامل واندماج المعارف والمهارات والخبرات، من شأنها أن تؤهل المتعلم لمواجهة مختلف الوضعيات والتفاعل معها، وإنجاز المطلوب منه بشكل موفق. إنه ترويض حقيقي على مواجهة مطبات الحياة وتشابك النسق التواصلي وتنوع العلاقات والتمظهرات المجتمعية. وهو بناء للشخصية والكيان، ومؤشر على العيش الإيجابي والتفاعل بالتأثير والتأثر مع المعرفة المجتمعية في علاقتها بالمعارف الدراسية.
لقد استهدفت المقاربة بالكفايات، تطوير وتنمية القدرات والمهارات والخبرات، والشحن الوجداني والذهني لدى المتعلم، بهدف بنائه بناءا مكتملا، وتحويله لمنتج للمعرفة ومتفاعل مع شتى الوضعيات والمحيطات والعلاقات المحتملة على مدى الحياة، ووظفت لتحقيق ذلك منهاجا علميا تربويا بمرجعيات نظرية كعلم النفس الفارقي، نظرية الذكاءات، نظريات علوم التربية ( النظرية البنائية، النظرية المعرفية، النظرية السوسيوبنائية)، وبيداغوجيات متكاملة ومتناسقة كبيداغوجيا حل المشكلات، بيداغوجيا الفوارق، بيداغوجيا الإدماج، بيداغوجيا التعاقد...إلخ
ولعل الانكباب الآن على تقريب مضامين المرجعيات النظرية والبيداغوجية للمقاربة بالكفايات، هو الهم الأساس لبرنامج التكوين المستمر المسطر للمدرسين والمدرسات، والذي تنهمك فرق تكوينية متعددة في أجرأة إحدى أهم أسسه بمختلف مناطق التكوين بالنيابة، ألا وهي بيداغوجيا الإدماج، فما هي هذه البيداغوجيا إذا ؟
بيداغوجيا الإدماج :

إن مصطلح الإدماج في القاموس العربي، يعني التوليف والمزج بين مادتين أو موضوعين أو طرفين أو أكثر، بهدف الحصول على نتيجة واحدة، كذلك بيداغوجيا الإدماج، فهي المزج والتوليف بين السابق واللاحق من المعارف، بمعنى إعادة استرجاع التعلمات السابقة لتوليفها وتكييفها مع وضعيات آنية لاستنباط تعلمات جديدة، بمعنى آخر، نوع من التحديث للمكتسبات التعلمية والخبرات والمهارات. وبذلك، يكون المتعلم ملزما بخلق الروابط اللازمة فيما بين هذه التعلمات، كجسور لتمرير المعرفة المكتسبة واقترانها بالمعرفة الجديدة واستنباط معرفة مندمجة تختزل بشكل ارتقائي السابق واللاحق. وهو ربط لايتوقف عند الحياة الدراسية فقط بل يترسخ ككفاية ممتدة إلى الحياة والمجتمع أو إلى الآخر بشكل عام."وعموما فالإدماج (intégration) تنظيم يستهدف القطائع التقليدية بين التعلمات ومختلف عناصر المنهاج، وذلك بإحداث العلاقات فيما بينها"(1)
والحديث عن الإدماج، ليس مقترنا بوضعية معينة أو موضوع محدد، بل إنه فعل يتوخى ذاك التوظيف لعدد من المعارف أو المهارات، أو المواد أو الفئات، أوالمجالات أو المكونات...وجعلها تتوالف بشكل واع لمواجهة وضعية مشكلة ذات الصلة، ومعالجتها بحل أو بحلول هي في حد ذاتها معرفة جديدة.
وتجدر الإشارة هنا، أنه لايمكن التعامل مع هذه البيداغوجيا بمعزل عن غيرها من البيداغوجيات المعتمدة في المقاربة بالكفايات، فالبيداغوجيا الفارقية مثلا، عندما "تسمح بإبراز الفوارق المرتبطة باستعمال المتعلم لتقنياته ووسائله الخاصة في التعلم(اعتماده على حواس أكثر من أخرى، توظيفه لاستراتيجيات دون أخرى...)"(1) تتبنى نهجا ادماجيا تفرديا(individuel)، يواكب خصوصية المتعلم المستهدف، ويتدرج في خلقه للروابط بين مهاراته ومعارفه بإيقاع خاص. نفس الشيء في بيداغوجيا التعاقد والمشروع والخطأ...وذلك نظرا للبنية النسقية لهذه البيداغوجيات المكملة لبعضها البعض.
بيداغوجيا الإدماج، من الكم إلى الكيف:

لقد سبقت الإشارة أن المناهج السابقة، راكمت معارف ومفاهيم، من دون تمكين المتعلم من آليات استثمار هذه المفاهيم والمعارف، والربط بينها وتحويلها لكفايات سلوكية ومهارية في مواجهة الوضعيات الطارئة والواقع المعيش، ومن ثمة، فبيداغوجيا الإدماج تحاول أن ترسخ لدى المتعلم، كل ما من شأنه أن يجعله قادرا على التصنيف والتمييز بين المعارف والمكتسبات، وفصل الضروري عن الزائد والأساسي عن الثانوي، بمعنى أن المتعلم يمتلك القدرات الفاصلة بين الكم والكيف، انطلاقا من إدراكه للمعاني والدلالات التي تزوده بها الوضعيات الإدماجية وفرزه للصالح من غيره. وبالتالي فالربط الذي يعتمده لاستحضار المعارف والمهارات السابقة ومزجها بالمعارف اللاحقة لمواجهة وضعية مشكلة آنية، يمكنه من التمرس على إدماج مخزونه المهاري والسلوكي بشكل دائم وحسب نوع التحديات التي يجابهها.
من جهة أخرى، بات من الضروري، في ظل هذه المتغيرات، أن تتوافر في الأستاذ(ة) كشريك(ة) مباشر(ة) في استثمار الوضعيات الإدماجية، شروط معرفية بالدرجة الأولى، تشكل المورد الأساس لتحقق هذا الاستثمار بشكل جيد، على اعتبار أن مقولة "لا إدماج لمن لاموارد له" لاتعني الموارد ذات الصلة بالمتعلم وذكاءاته ومعارفه ومهاراته فحسب، بل تنسحب على الأستاذ(ة) كذلك، فهو الباعث على تعلم الإدماج كعملية أساسية ضمن العمليات الثلاثة التي تتضمنها الإجراءات المنهجية والتوجيهات التربوية والمتمثلة في:
"1ـ تعلم الإدماج: وهي سيرورة شخصية تهم كل تلميذ(ة)على حدة، وتستهدف تنمية كفاياته عبر التعامل مع الوضعيات الإدماجية وذلك بتدريبه على تعبئة الموارد التي اكتسبها خلال الأسابيع الستة المخصصة للتعلم.
2ـ تصحيح الأخطاء الشائعة لدى التلاميذ، في إطار عمل فردي و جماعي وعلى ضوء معايير محددة سلفا، وذلك من خلال معالجة ملائمة لكل تلميذ(ة) أو لمجموعة من التلاميذ.
3ـ الإشهاد على تمكن كل تلميذ(ة) من الكفاية المستهدفة أو من مرحلة تدرجها."(2)
والملاحظ هنا، أن الممارسات المذكورة، تستوجب إشرافا عارفا من لدن الأستاذ(ة)، على اعتبار أنه(ا) الخيط الرابط فيا بينها، والمرجع الأساس لمصداقية المعلومة أو المهارة أو الكفاية من جهة، وقياس فعالية المنهاج والتوجيهات من جهة ثانية.
تجدر الإشارة كذلك، أن الإجراءات والتوجيهات المذكورة، قد تم تنظيمها وفق ثلاث أدوات هي:
ــ شبكة التمرير التي تحدد مراحل حل وضعية إدماجية، من خلال فهم المتعلم لحيثيات الوضعيات المطروحة وما يتوجب عليه فعله وإنجازه الصحيح.
ــ شبكة التحقق التي تفتحص الإنجاز في مقابل المطلوب.
ــ شبكة التصحيح التي يعتمدها الأستاذ لمعرفة مدى تحكم المتعلم في الكفاية المستهدفة حسب المعايير المطروحة للتنقيط.
وهي أدوات على قدر كبير من الأهمية، سنعود إليها في متابعة خاصة بحول الله.
خاتمــــــــــــة:
في الختام، نؤكد على أن المستجدات التربوية، باتت تجعل من المتعلم محور العملية ومركز المنظومة كاملة، سعيا منها لجعل المتعلم أكثر استقلالية، لايركز على تحصيل معرفة فحسب، بل ينتجها ويبني بها ذاته ويدرك بها قيمه ويحدد بها أهدافه، ويخضع بها ما تعترضه من مشكلات لتقييم واع وجاد، ويثق بنفسه ويخلص إلى النتائج الإيجابية التي تجعله يوطد العلاقة بينه وبين ذاته ومجتمعه ووطنه والعالم.[/justify]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[center][justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mourad_b
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
عدد المساهمات : 489
نقاط المساهمات : 1269
تاريخ التسجيل : 29/11/2009
المهنة : أستاذ

مُساهمةموضوع: رد: بيداغوجيا الإدماج   الإثنين 09 أغسطس 2010, 11:13

merci bcp bon sujet.

********************//* التوقيع *//********************
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maghreb-arabi2001.ibda3.org
raniya
عضو بارز
عضو بارز


انثى
عدد المساهمات : 123
نقاط المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 20/02/2010
المهنة : basket ball

مُساهمةموضوع: رد: بيداغوجيا الإدماج   الجمعة 05 نوفمبر 2010, 10:28

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيداغوجيا الإدماج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية المغرب العربي الاعدادية :: مستجدات و وثائق تربوية: :: وثائق تربوية-
انتقل الى: